top of page
Pict1.jpg

اللغة الكونية

Poetry

 قصائد ذات روح شاعرية باذخة، . النص الأصلي بالعربية، وترجمة أدبية كلاسيكية باللغات الإنجليزية والألمانية والصينية

ttyy9955_edited.jpg

قالت

Poetry

(قالت وما للقلب إن يهوى هما.. من هيمه). النص الأصلي بالعربية، وترجمة أدبية كلاسيكية باللغات الإنجليزية والألمانية والصينية

logo_Poetry_Literature_3_شعر وأدب.png

وكان النهر

ملحمة النهر والحضارة والتاريخ والميثولوجيا

logo_Poetry_Literature_3_شعر وأدب.png

ما إلهك

قصيدة ملحمية كبرى ذات سبعة أفلاك ومقام للختام

logo_Poetry_Literature_3_شعر وأدب.png

وا إشراقاه

وقال لي (تجليات وإشراقات نثرية)

وكان النهر


وكان   النهرْ
سحابة   ماءْ
ولا   من شيْ
ومنْ   الماءْ
كل   شيءٍ حيْ
وكان   النهر ريَّـانا
وكان   النهر طوفانا
ورحَّالا   يقصُّ عجائبَ الأسفار
لأوطان   وألوان
بأوقات   وأقوات
سَرَت   بين القرى والكائنات..
بحياةْ
وسَاقت   أخرياتْ..
لمواتْ
********
أيا   هذا الذي يغشى وبين يديهْ
سواحل   نهـرْ
ومن   عينيهْ
تدفَّـق   ماءْ
فمن   أي البلاد أتيتْ
وفي   أي العصور قضيتْ
فعند   الذروة العظمى
بمهد   النشأة الأولى
فإن   النهر وحشـــيٌّ
ومهجورٌ
وجبارْ
فضاء   الريح قبضته
وما   للريح من مهربْ
وحتى   الذرِّ والآفاقْ
وينبو   بالسحاب وبالهضابِ
وبالرعود   وبالبروقِ
كما   الرَّحـَـى الدوَّار
يدوِّي   في الخلاءِ كماردٍ عملاقْ
وينفجرُ   .. وينهمرُ
بشلالات   أطوادْ
تعالت   للسما قمما
ترامت   بالمدى لججا
فتنطبقُ   .. وتعتنقُ
ذرى   وسفوح
ويختلطُ   .. وينبسطُ
بساحاتٍ   ووديانْ
بأعماقْ
وقيعانْ
***********
فكانت   تلك خلوتَهُ
وطلعـتًهُ
وساقيهِ
وناديهِ
هي   المأوى
هي   المثوى
هي   الحَيـَوان
مجاريه   أياديهِ
ورقتـُـه..   وسطوتُه
هي   المحيا
هي   المهوى
هي   الحدثان
وآلته
وما   يدريك آلـتَهَ
إذا   فاضا
إذا   غاضا
هي   الوقتُ
هي   الفوتُ
هي   الحسبان
قوافله..   فأين رَسَت قوافله!
وقد   ألقت
شراع   الركب والترحال
أهل   مــرَّتْ.. أهل قــرَّتْ
بأرض   الملْـح والحيتانْ!
مَرَاميهِ..   إلام جرت مَراميهِ!
وقد   آبتْ
إلى البحرِ   المحيطِ  وبرزخِ الأمواهْ!
وإذ   لاحتْ
ممالكْ   نـُونْ.. وإشراقاه
************
ومازالت   عرائسُه.. مدائـنُهُ
على   الشطآنْ
ظوامئُهُ..   معابدُهُ
على   الجدرانْ
ضفافا   تنحني لضفاف
بشوقٍ   من عطاياه
بهمسٍ   من شكاياه
ولا   تخلو محبتُهُ.. وصحبتُهُ.. ورهـبتُهُ
من   العشبِ
من   الطيرِ
من   الإنسانْ
فلا   تنسى رعاياه
حَكايَاهْ
ومَلهَاهْ
*********************
4/5/2011
bottom of page